الحكايه من البدايه
كان يا ماكان فيه ثوره فى مصر كان الشعب كله واحد فجأه الرئيس راح شرم وادا مفتاح القصر للمجلس العسكرى بس المجلس معرفش يفتح الباب ففضل يضرب ويرزع الباب وهو مش عارف ان ورا الباب ناس مريضه وتعبانه فافتكس فكره اعمل اه ياواد يا عسكر قوم اه جتله الفوكيره اعمل استفتاء على اه معرف اهو اعمل استفتاء وخلاص وفضل يضرب ويخبط انا عاوز استفتاء والناس بتقوله ليه يا عم ماعندك مفتاح71جربه وهو راسه والف سيف لازم يعمل استفتا بس فيه مشكله الناس كانت واحد وعلشان العسكرى يعمل الاستفتا لازم يوسعوا من ورا الباب فالناس سمعت الكلام ووسعت فدخل العسكرى من الباب ووقف بينهم وساب كل فريق يشتم فى التانى وهو يقول يا جماعه الشتيمه مبتعورش والناس دخلوا الاستفتا من الباب وكان الشرط شويه صغيرين يروحوا فى طريق وشويه كتير يروحوا فى طريق تانى ومشيوا الفريقين بعيد عن بعض وبعيد عن الطريق الصح وفجأه عم العسكرى الاستفتا دا ناقص شوية ملح فحطله شويه مواد مشطشطه علشان تولع الجو اكتر وبفى عم العسكرى يقف مع دول شويه ويضرب فى التنيين ويقف مع التنيين شويه ويضرب فى دول الناس دى ودول حبوا يرجعوا يقفوا سوا مع بعض سابهم شويه لحد الساعه 6 وبعدها قام مطلعلهم الطفاشه وطفشهم بعيد تانى بس بعد ما قتل وضرب وجرح وحرق وفى كل مره يجوا يقربوا من بعض يكفشهم بالطفاشه ففكر ناس من دول ودول انهم يرجعوا لنقطة الصفر ويبدأوا من تانى بس المشكله دلوقتى هل عم العسكر هيسيبهم يرجعوا واحد تانى ولا هيطفشهم بالطفاشه ولو حاول يطفشهم هل هما هيستسلموا ولا هيحربوا لغاية اخر اخر واحد فيهم ......فدا بلادى تروح الروح ولا شوفها بتتعسكر .
هل سنرجع لنصحح الطريق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟